الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

785

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

فأفتيتهم بالنزول إلى الحرم مباشرة دون المبيت بمزدلفة لأن المذهب عندنا أن من نزل في عرفات إلى الحرم لأجل الطواف قبل نصف الليل أو بعده يسقط عنه المبيت بمزدلفة إلا إن تمكن من الرجوع إلى المزدلفة قبيل الفجر ( وهذا صعب في زماننا ) . وحين وصلت هذه الفتوى للشيخ وكان رئيسا للبعثة الدينية السورية أفتى بالدم على من ترك المبيت ، وهنا واجهته بالنص عن طريق رجلي البعثة اللذين أرسلهما إلي ، وحين قدم الشام أرسلت له النصوص من الكتب الشافعية وشهد لي الشيخ صادق حبنكة والشيخ أحمد المحاميد والشيخ عبد الغني الدقر ، وإنما ذكرت هاتين المسألتين للفائدة العلمية ، وقد ألفت رسالة في هذه المسألة جمعتها من كتب المذهب . وسميتها : « الأدلة المؤتلفة في مبيت مزدلفة » قدم لها شيخنا العلامة الورع الشيخ أحمد المحاميد جزاه اللّه عني خير الجزاء .